لسان الملك سپهر

2152

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

زندگى بخشد ، پس بر شما باد به حسن نيّت ، و صفاى طويت و عدم ميل در توقف و تمكث « 1 » در اين جهان . در اصول كافى از حضرت أبى جعفر عليه السّلام اين حديث آورده‌اند : قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، قال تبارك و تعالى : لا يتّكل العاملون بي على أعمالهم الّتي يعملونها لثوابي ، فإنّهم لو اجتهدوا و أتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي ، كانوا مقصّرين ، غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي ، و النّعيم في جنّاتي ، و رفيع الدّرجات العلى في جواري و لكن برحمتي فليثقوا ، و فضلي فليرجوا ، و الي حسن الظّنّ بي فليطمئنّوا فإنّ رحمتي عند ذلك تدركهم و منّي يبلغهم رضواني و مغفرتي تلبسهم عفوي ، فإنّي أنا اللّه ، الرّحمن ، الرّحيم و بذلك تسمّيت . رسول خداى انهى مىفرمايد كه : خداوند مىفرمايد كه عابدان را روا نباشد كه بر عبادت خود اتكال كنند ، و پاداش را جزاى جزيل واجب شمارند ، چه اگر در همه عمر عبادت مرا به كمال جهد طلب كنند ، و نفس خود را به تعب افكنند هنوز از وصول به حق عبادت من از آنچه مىجويند در جنان و جوار من تقصيركارند ، لكن بايد به رحمت و فضل من واثق باشند و به حسن ظن با من اتكال كنند ، همانا اين وقت به اصابت رحمت من جنّت و رضوان دريابند ، و جلباب « 2 » عفو من درپوشند بىشك منم خداوند رحمن و رحيم و از اين روى اين نام يافته‌ام . هم ابى جعفر عليه السّلام فرمايد كه : در مكتوب على عليه السّلام يافتم كه رسول خداى در منبر اين كلمات قرائت فرمود : و الّذي لا إله إلّا هو ، ما أعطى مؤمن قطّ خير الدّنيا و الآخرة إلّا بحسن ظنّه باللّه ، و رجائه و حسن خلقه و الكفّ عن اغتياب المؤمن ، و الّذي لا إله إلّا هو ، لا يعذّب اللّه مؤمنا بعد التّوبة و الاستغفار ، إلّا بسوء ظنّه باللّه ، و تقصير رجائه ، و سوء خلقه ، و اغتيابه للمؤمنين ، و الّذي لا إله إلّا هو ، لا يحسن ظنّ عبد مؤمن باللّه ، إلّا كان اللّه عند ظنّ عبده المؤمن ، لأنّ اللّه كريم بيده الخيرات ، يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظّنّ ثمّ يخلف ظنّه و رجائه ، فأحسنوا باللّه الظّنّ و ارغبوا إليه .

--> ( 1 ) . تمكث : درنگ نمودن و انتظار كشيدن را گويند . ( 2 ) . جلباب : پيراهن و چادر زنان و معجر يا چادرى كه زنان لباس خود را بدان از بالا بپوشند .